شرطة مديونة العين التي لا تنام

234 مشاهدةآخر تحديث : السبت 6 أكتوبر 2018 - 9:45 مساءً
سعيد العالي /الذاكرة بريس (برشيد)

تعرف مدينة مديونة هدوءا تاما وأمنا داءما بفظل الله عز وجل ثم المجهودات الجبارة والنييرة التي تقوم بها مفوضية الشرطة بمديونة المكونة من دراجين وشرطة المرور والضابطة القضاءية وعلى رأسهم رءيس المفوضية هم أصحاب الضماءر الحية، فلا يقبلون بالجريمة أو حتى المخالفة من أي شخص كان، سواء أكان إنسانا بسيطا أو صاحب مركز مهم، فلا يفرقون بين أحد من الناس، وهم في خدمة الشعب والمجتمع، وفي وجودهم صلاح للعديد من المخالفات، لانهم أشخاص ملزمين بحماية المجتمع، والحفاظ على الملك العام والخاص وتنظيم المرور وبضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه المس بأمن وسلامة المواطنين فالشرطة هي العين التي لا تذوق طعمة النوم ، فمدينة مديونة هذه المدينة المترامية الاطراف ورغم موقعها الجغرافي ومحيطها الذي يشهد ارتفاعا حادا في الجريمة كالهراويين والدروة والنواحي الى أن باتت مديونة أمنة مطمءنة يأتيها رزقها رغدا خلافا ما كانت عليه في السابق ملاذا أمنا لكل مجرم هارب من العدالة وتجار الممنوعات من خمور ومخذرات صلبة ناهيك عن النشالين وقطاع الطرق حتى أصبح المواطن في حيرة من أمره يلزم بيته قبل غروب الشمس .

أما الأن أصبحت مديونة مثلا يقتدى به على مستوى الأمن و محاربة الجريمة ، و إستقطاب عدد كبير من المستثمرين والمنعشين العقارين و المواطينين للإقامة كما تشهد تزايد عمراني كبير ، والساكنة راضية على ماتقوم به عناصر الشرطة لأنها ترى كل العناصر جنود مجندة بحيث كلما تجولت في المدينة الا وتقع عينك على رجل شرطة موزعين بإنتظام .

أدام الله على هذه البلاد أمنها ورجالها ولمالك البلاد النصر والتأييد الله يعزك يا وطن وينصرك يا سيدي

2018-10-06 2018-10-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عبد الإله العلوي
error: Content is protected !!