مائدة مستديرة حول التشغيل الذاتي.

336 مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 9 أكتوبر 2018 - 9:16 مساءً
حسن متعبد /الذاكرة بريس تيفي 24

انطلقت بالمقر المركزي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات الدارالبيضاء سطات أشغال المائدة المستديرة التي نظمتها غرفة التجارة والصناعة والخدمات الدارالبيضاء سطات حول موضوع التشغيل الذاتي، والتي كانت تحت شعار: “التشغيل الذاتي أداة للتنمية المستدامة”. يأتي تنظيم هذه المائدة المستديرة متناغما مع التوجيهات الملكية السامية بخصوص النهوض بالآليات المدعمة لتشغيل الشباب والحد من ظاهرة البطالة في أوساط المتعلمين والمثقفين، واستلهاما من روح الخطاب الملكي السامي بمناسبة ذكرى 20 غشت لهذه السنة 2018، خاصة الفقرة الرابعة منه والتي تتعلق بدعم تشغيل الشباب، حيث قال حفظه الله: ” ندعو للانكباب بكل جدية ومسؤولية، على هذه المسألة، من أجل توفير الجاذبية والظروف المناسبة لتحفيز هذه الكفاءات على الاستقرار والعمل بالمغرب. ومن أجل التصدي للإشكالية المزمنة، للملاءمة بين التكوين والتشغيل، والتخفيف من البطالة، ندعو الحكومة والفاعلين لاتخاذ مجموعة من التدابير، في أقرب الآجال، تهدف على الخصوص إلى …. وضع آليات عملية كفيلة بإحداث نقلة نوعية في تحفيز الشباب على خلق المقاولات الصغرى والمتوسطة في مجالات تخصصاتهم، وكذا دعم مبادرات التشغيل الذاتي، وإنشاء المقاولات الاجتماعية.” انتهى كلام صاحب الجلالة. المائدة المستديرة التي قام بتنشيطها كل من السادة ربيع برادي مدير شركة “بيزنيس أوبتيمايز كونسيلتيتك جروب”، يونس صحصح عن مؤسسة أد وورك”، والسيد سي محمد الطنيش مسؤول جهوي عن التشغيل الذاتي لدى الوكالة الوطنية للتشغيل والكفاءات، وحضرها ما ينيف عن 120 مهتما من بين الشباب حاملي مشاريع المقاولة وأطر مؤسساتية أبناك جامعات مؤسسات التكوين المهني، ثم مقاولين صغارا من بين المستفيدين في إطار التشغيل الذاتي. افتتحت أشغال هذه المائدة المستديرة بالكلمة الترحيبية والتوجيهية التي ألقتها بالنيابة عن السيد رئيس الغرفة السيدة حياة بركة عضو غرفة التجارة والصناعة والخدمات الدارالبيضاء سطات، ورئيسة لجنة الإعلام والإتصال بها، حيث أكدت على الدور المنوط بالفاعلين الإقتصاديين، وهيئات المجتمع المدني، والجهات المكلفة بالتشغيل والتكوين المستمر، والأبناك، وغرف التجارة والصناعة والخدمات من أجل تيسير ولوج الشباب وخاصة منهم حاملي أفكار المشاريع أو المبتدئين في المجال الأعمالي ومساندتهم لإنجاح مشاريعهم. وقد حاول المنشطون لهذه المائدة المستديرة الإجابة على ثلاثة محاور طرحتها للنقاش وهي: • المحور الأول: ما هي مشكلات التشغيل الذاتي في المغرب، وما هي التحديات التي يتعين على الشباب التغلب عليها؟ (الإطار التنظيمي، السياق المؤسسي، الوساطة …) • المحور الثاني: ما هي عوامل إدماج الشباب في بيئة تنافسية محلية؟. • المحور الثالث: ما هي الحلول التي يمكن اقتراحها في إطار عملية جهوية متطورة؟ التوظيف، ريادة الأعمال، الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودور الجمعيات … وغيرها. وبعد العروض التي تقدم بها السادة المنشطون، فتح باب المناقشة لطرح مختلف الأسئلة، والتي همت الجانب التمويلي، والمساطر الإدارية المتبعة، والجانب الضريبي، ثم الصعوبات التي يعاني منها المبتدئون من الشباب، خاصة مع ضعف التجارب، وصعوبة التسويق التي غالبا ما تؤول بهم إلى التوقف في بداية الطريق نحو المقاولة. وقد خلصت أشغال هذه المائدة المستديرة إلى ضرورة العمل على فتح الآفاق للشباب حاملي المشاريع من أجل تكوينهم ومساندتهم إبان خلق مقاولاتهم، وتبسيط المساطر الإدارية تجاههم، ثم رعايتهم خلال السنتين الأوليين من إنشاء مقاولاتهم حتى يتحقق نجاح مشاريعهم ويتغلبوا على الصعوبات التي يواجهونها في بداية مشوارهم، ومساعدتهم أيضا في فتح فرص التكوين المستمر لإستكمال حاجاتهم من التقنيات الضرورية والمهارات اللازمة لتدبير شؤون مقاولاتهم ماديا ومعرفيا. واختتمت أشغال هذه المائدة المستديرة على الساعة السادسة مساء.

2018-10-09 2018-10-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عبد الإله العلوي
error: Content is protected !!