هناك مسؤولون لايغادرون مكاتبهم وهناك مسؤولون يشقون ويكدحون.

340 مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 12:02 صباحًا
أحمد الشرفي - الذاكرة بريس

هل المسؤول عين لخدمة المجتمع والنظر إلى مشاكله عن قرب ولتتبع حالة وهموم الناس من قلب منازلهم وأحيائهم .ام عين من أجل أن يبقى في مكتبه لكي ينعم بالراحة المطلقة والجلوس فوق كرسيه المريح والإسترخاء وإطلاق المكيفات ليجعل من مكتبه فندقا من خمسة نجوم .ثم يشعل سجارته الغالية ويبقى يتابع أحوال المواطنين ومشاكلهم من بعيد عبر وسائل الإعلام و شبكات التواصل من خلال هاتفه المحمول أو عبر التقارير التي ينجزها الموظفون ويضعونها جاهزة بين يديه.

هناك بعض المسؤولين ولا داعي لذكر أسمائهم لايغادرون مكاتبهم ولايعيرون لقضايا المجتمع أية أهمية ولايتجاوبون مع مشاكل المواطنين ولاتراهم إلا في الصور او عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

لكن المواطن يريد رجالا يعرفون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم كالسيد عبد الهادي السيبة والذي كنا نراه دائما في منتصف الليل رفقة رجال الأمن يجوب الأزقة والشوارع بحثا عن المجرمين ليوفر الأمن والراحة لساكنة منطقة مولاي رشيد.وكذلك السيد هشام البلغيتي الرجل الذي شهدناه في معظم تدخلات رجال الأمن وفي كل المداهمات نراه واقفا على قدم وساق بمنطقة مولاي رشيد.وكذلك السيد غلاب الكاتب العام لعمالة البرنوصي والذي نراه دائما وسط دور الصفيح وفي قلب الأحياء المهمشة ليستمع لمشاكل المواطنين عن قرب محاولا إيجاد حلا لمشاكلهم. وكذلك رئيس الأمن بمنطقة البرنوصي السيد عبد الغني فكاك والذي يتجاوب مع كل النداءات وبابه مفتوح لكل المواطنين.

وتجده دائما في مقدمة التدخلات الأمنية وكذلك السيد رئيس جماعة سيدي مومن والذي ترك أسرته يوم عيد الأضحى .وقضى يوم العيد بالشارع العام مع عمال النظافة. وتراه يقوم بجولات تفقدية بمنطقة سيدي مومن يتجول للتقرب أكثر من المواطنين يناقش كل كبيرة وصغيرة قصد الكشف عن معاناتهم و مشاكلهم. هؤلاء المسؤولين رصدتهم عدسة كامرة الذاكرة بريس 24 tv في العديد من التدخلات وهم يزدحمون مع المواطنين وسط الأحياء والازقة لفك العزلة عليهم والاستماع لمشاكلهم والإنصات لهم عن قرب وهم معدودون على رؤوس الأصابع. اما بعض المسؤولين ولاداعي لذكر أسمائهم ومناطقهم فهم لايغادرون مكاتبهم ولايتجاوبون مع المواطن رغم المشاكل المتراكمة على مكاتبهم . و سنتطرق فيما بعد لمناقشة هذا الموضوع للكشف عن العديد من المشاكل التي تعيشها المناطق التي تحت مسؤوليتهم.

غير معروف
الإدارة

2018-09-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الإدارة
error: Content is protected !!