حذاري أيها المغاربة( الزومبي) على عتبة الحدود الشرقية

آخر تحديث : السبت 15 ديسمبر 2018 - 2:40 مساءً
بقلم: أحمد الشرفي

قريبا ستحل هوليود عندنا بالمغرب ونرى الزمبي ومصاصي الدماء يتجولون بشوارع المملكة كما كنا نراهم في الأفلام الأمريكية .أقراص الزمبي او مخدر الفلاكا المعروف علميا بمادة (الفا بي بي) الذي يشل حركة الدماغ ويجعله يفرز مادة (الدوبامين) من المخ وهي مادة مسؤولة عن إنتقال الإشارات العصبية في جسم الانسان .حيث تتراكم هاته المادة في المخ متسببة في الهلوسة وإرتفاع درجة الحرارة وإحياء النشوة الحيوانية الرهيبة التي تحول متعاطيه إلى أحياء أموات وإلى جثت متحركة.

وقد دخل هذا النوع من السموم إلى الدول المجاورة وسجلت العديد من الحالات المتعاطية له. وقد ضبطت الجمارك التونسية عدد هائل من أقراص الزمبي وهي مهربة عبر حدودها . فتخيلوا معنا إن تسربت إلى الجزائر ومن تم إلى حدودنا ودخلت إلى الأسواق السوداء لتجارة الاقراص والمخدرات فكيف سيتعامل رجال الأمن والمجتمع مع المتعاطين وهم يتمايلون وسط الشارع أحياءا أمواتا بالفعل ستكون الكارثة. فنحن نعلم أن الأقراص المهلوسة العادية والتي يتم ترويها في بلدنا تتسبب سنويا في جرائم بشعة يدخل خلالها الالاف من متعاطيها للسجن .فمابالك بمخدر الزمبي الذي يحول متعاطيه إلى وحوش بشرية وإلى جثث متحركة .وقد سجلت حالات في أمريكا والبرازيل على أنه يحول متعاطيه لآكلي لحوم البشر . ولقد أطلقت شرطة كاليفورنيا النار على مراهق سنة 2016 كان يلتهم وجه ضحيته .بعدما أجهز عليه .وتبث بعد ذالك انه كان تحت ثأثير أقراص الزمبي.وهذا المخدر يجعل صاحبه يمزق ملابسه ضنا منه أن النار مندلعة فيهم ويجعل متعاطيه يبتر أعضائه ضنا منه ان شيئ يتحرك داخل جلده حيت ترتفع درجة الحرارة في الجسم وتبدأ الهلوسة والدخول إلى العالم الافتراضي . والكارثة أن المصالح الأمنية بالمملكة تعاني من الخصاص الأمني .وإننا نرى أن المديرية العامة للأمن الوطني تجد صعوبة في محاربة مروجي الأقراص المهلوسة والمتعاطين لها .فما بالك بأقراص الزمبي .ويرجع اصل صناعة هاته الأقراص إلى الصين وهي التي تروجها الى مختلف دول العالم .وتتخد شكل الحصى وتتميز بالرائحة الكريهة وقد تأخد عن طريق الشم او البلع او عن طريق الحقن وهي رخيصة مقابل الهيروين وغيرها ويتكون من مادة (الكاتنينون ) وهي أقوى من الكوكايين بعدة مرات وهو من المخدرات التي يسهل للكل إقتنائها . ويجب على إدارة الجمارك وكذلك المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن تكثف الجهود لمنع مثل هاته المخدرات من الدخول لبلدنا.وألا يتساهلوا في مثل هذه الأمور أويتعاملوا معه بشكل هزلي ليتركوا رجال الحموشي يقاتلون مع المتعاطين لهذه الأقراص. حينما تغزو الأسواق السوداء المغربية .فيجب أن تتظافر كل الجهود لمحاربة أعداء هذا الوطن الذي نحسد على نعمة الاستقرار فيه تحت سيادة صاحب الجلالة حفظه الله.

2018-12-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

admin
error: Content is protected !!